خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 25 و 26 ص 72
نهج البلاغة ( دخيل )
بدنا منقيات ( 1 ) ، غير متعبات ولا مجهودات لنقسمها على كتاب اللّه وسنّة نبيهّ صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّ ذلك أعظم لأجرك ، وأقرب لرشدك ( 2 ) ، إن شاء اللّه . ( 26 ) ومن عهد له عليه السلام إلى بعض عماله ، وقد بعثه على الصدقة آمره بتقوى اللّه في سرائر أمره وخفيّات عمله ، حيث لا شاهد غيره ، ولا وكيل دونه ( 3 ) .
--> ( 1 ) بدنا منقيات : البدن : السمان . ومنقيات : ذوات نقى وهو المخ في العظم والشحم في العين من السمن . ( 2 ) رشدك : صلاحك واصابتك الحق . ( 3 ) امره بتقوى اللهّ في سرائر أمره . . . : جمع سريرة : ما يكتمه المرء في نفسه . وخفيات عمله : ما استتر منها . حيث لا شهيد غيره : يشهدها ويعلمها . والمراد : التزم بتقوى اللهّ في اعمالك الخفية التي لا يعلم بها غيره . ولا وكيل دونه : الوكيل : الذي يسعى في عمل غيره ، وينوب عنه فيه . والمراد : انك لا تحتجب عنه بوكيل وشبهه .